منتدى الحرير


 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حلف المطيبين وحلف الفضول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفاتح
عضو منستغناش عنه
عضو منستغناش عنه
avatar

ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 32
العمل/الترفيه : كيميائى رايح الجيش
المزاج : والله مليش فى الكيف خالص
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: حلف المطيبين وحلف الفضول   الإثنين أغسطس 18, 2008 12:06 pm

أسَّس العربُ قبل البعث حلفين أو هيئتين إصلاحيتين بهدف نصرة المظلوم وردع الظالمين:
الحلف الأول هو حلف المُطَيّبِينَ:
وسبب تأسيس هذا الحلف أن فريقًا من قريش أجمع على أن يأخذ من بني عبد الدار الحجابة (أي شرف خدمة الكعبة)، واللواء (أي شرف حمل اللواء في الحروب)، والسقاية (أي شرف سقي الماء للحجيج)، فهذه المكرمات الثلاثة لم تجتمع في أية عائلة من عائلات العرب، فحقد عليهم الحاقدون، ومشوا في نزع هذا الشرف وتقسيمه، فتفرقت عند ذلك قريش، واختلفت الآراء، فاستنصر بنو عبد الدار أصحاب النخوة والرجولة، فاجتمع أنصار بني عبد الدار، فأخرج بنو عبد مناف قصعة مملوءة طيبًا، ثم غمس الحضور أيديهم فيها، فتعاقدوا وتعاهدوا على نصرة بني عبد الدار والمظلومين من بعدهم، ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدًا على أنفسهم فسُمُّوا المُطَيّبين (انظر: ابن هشام 1/130- 132).
ثم اصطلحوا واتفقوا على أن تكون الرفادة والسقاية لبني عبد مناف، وأن تستقر الحجابة واللواء والندوة في بني عبد الدار، فانبرم الأمر على ذلك واستمر (ابن كثير (السيرة) 1/101)، ولم يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحلف.
الحلف الثاني: حلف الفضول:
وهم جماعة من المطيبين، وقد شارك فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سن العشرين، وكان من أمر هذه الهيئة الإصلاحية أن تداعت قبائل من قريش إلى حلف فاجتمعوا له في دار عبد الله بن جدعان، لشرفه وسنه، فكان حلفهم عنده، فتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلومًا دخلها من سائر الناس إلا قاموا معه وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته، فسَمَّت قريش ذلك الحلف حلف الفضول (انظر: ابن هشام: 1/134، 135).
قال ابن كثير:
وكان حلف الفضول أكرم حلف سُمع به وأشرفه في العرب، وكان أول من تكلم به ودعا إليه الزبير بن عبد المطلب.
وكان سببه أن رجلاً غريبًا قدم مكة ببضاعة، فاشتراها منه العاص بن وائل فحبس عنه حقه، فاستعدى عليه الغريبُ أهل الفضل في مكة، فخذله فريق ونصره الآخر، ثم كان من أمرهم ما ذكرناه، وقد وتحالفوا في ذي القعدة في شهر حرام، فتعاقدوا وتعاهدوا بالله ليكوننَّ يدًا واحدة مع المظلوم على الظالم حتى يؤَدَّى إليه حقه ما بلَّ بحر صوفة، وعلى التأسي في المعاش، ثم مشوا إلى العاص بن وائل فانتزعوا منه مال الغريب، فدفعوها إليه.
التأصيل الشرعي للجماعات الإصلاحية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا حلف الفضول: "شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ- يقصد حلف الفضول؛ فهم في الأصل من جماعة المطيبين- مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلامٌ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي أَنْكُثُهُ" (أحمد، برقم 1567، وهو في السلسلة الصحيحة).
وقال أيضًا: "لَقَدْ شَهِدْت فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبّ أَنّ لِي بِهِ حُمْرَ النّعَمِ، وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الإِسْلَامِ لأَجَبْت" (ابن هشام: 1/133).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حلف المطيبين وحلف الفضول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحرير :: الأقسام العامة :: القسم العام-
انتقل الى: